- صفحه اصلی
- احادیث معصومین
- امام صادق علیه السلام
احادیث امام صادق علیه السلام6388 حدیث
عنه عليه السلام :كانَ فيما وَعَظَ بِهِ لُقمانُ ابنَهُ : يا بُنَيَّ ، إنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا قَبلَكَ لِأَولادِهِم ، فَلَم يَبقَ ما جَمَعوا ولَم يَبقَ مَن جَمَعوا لَهُ ، وإنَّما أنتَ عَبدٌ مُستَأجَرٌ ؛ قَد اُمِرتَ بِعَمَلٍ ووُعِدتَ عَلَيهِ أجراً ، فَأَوفِ عَمَلَكَ وَاستَوفِ أجرَكَ ، ولا تَكُن في هذِهِ الدُّنيا بِمَنزِلَةِ شاةٍ وَقَعَت في زَرعٍ أخضَرَ ، فَأَكَلَت حَتّى سَمِنَت
فَكانَ حَتفُها عِندَ سِمَنِها ، ولكِنِ اجعَلِ الدُّنيا بِمَنزِلَةِ قَنطَرَةٍ عَلى نَهرٍ جُزتَ عَلَيها وتَرَكتَها ولَم تَرجِع إلَيها آخِرَ الدَّهرِ . أخرِبها ولا تَعمُرها ، فَإِنَّكَ لَم تُؤمَر بِعِمارَتِها . وَاعلَم أنَّكَ سَتُسأَلُ غَداً إذا وَقَفتَ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ عَن أربَعٍ : شَبابِكَ فيما أبلَيتَهُ ، وعُمُرِكَ فيما أفنَيتَهُ ، ومالِكَ مِمَّا اكتَسَبتَهُ وفيما أنفَقتَهُ ، فَتَأَهَّب لِذلِكَ ، وأعِدَّ لَهُ جَواباً .
ولا تَأسَ عَلى ما فاتَكَ مِنَ الدُّنيا ، فَإِنَّ قَليلَ الدُّنيا لا يَدومُ بَقاؤُهُ ، وكَثيرَها لا يُؤمَنُ بَلاؤُهُ ، فَخُذ حِذرَكَ ، وجِدَّ في أمرِكَ ، وَاكشِفِ الغِطاءَ عَن وَجهِكَ ، وتَعَرَّض لِمَعروفِ رَبِّكَ ، وجَدِّدِ التَّوبَةَ في قَلبِكَ ، وَاكمَش في فَراغِكَ قَبلَ أن يُقصَدَ قَصدُكَ ، ويُقضى قَضاؤُكَ ، ويُحالَ بَينَكَ وبَينَ ما تُريدُ .
در اين دنيا ، همانند گوسفندى مباش كه در زراعت سبزى داخل مى شود و آن قدر مى خورد كه چاق مى گردد و هنگام چاقى اش كشته مى شود ؛ بلكه دنيا را همانند پلى بر روى رودخانه اى به شمار آور كه از آن مى گذرى و آن را رها مى كنى و تا پايان روزگار ، به سوى آن باز نمى گردى. آن را خراب كن و آبادش نكن؛ زيرا تو مأمور آبادانى آن نيستى .
بدان كه همانا تو ، فردا به هنگامى كه در پيشگاه خداوند عز و جل حاضر شوى ، درباره چهار چيز مورد سؤال قرار مى گيرى : جوانى ات را چگونه سپرى كردى؟ عمرت را چگونه گذراندى؟ مالت را از كجا به دست آوردى و در چه راهى هزينه كردى؟ بنا بر اين ، خود را براى چنين روزى آماده كن و براى اين پرسش ها ، جوابى فراهم كن .
به خاطر آنچه از دنيا از دست دادى ، تأسف نخور؛ زيرا اندكِ دنيا دوام ندارد و زياد آن ، از بلا و گرفتارى در امان نيست. پس بر حذر باش و در كارت بكوش و پرده [ ى غفلت] را از روى خود ، كنار بزن و به كارهاى مطلوب پروردگارت مشغول باش و در دل خود ، توبه را تازه كن و پيش از اين كه مرگ ، آهنگ تو كند و درباره تو حكم براند و بين تو و خواسته هايت حايل شود، تو به سوى آسايش خود بشتاب .
عنه عليه السلام :قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إيّاكَ وَالضَّجَرَ وسوءَ الخُلُقِ وقِلَّةَ الصَّبرِ ، فَلا يَستَقيمُ عَلى هذِهِ الخِصالِ صاحِبٌ ، وألزِم نَفسَكَ التُّؤَدَةَ في اُمورِكَ ، وصَبِّر على مَؤُوناتِ الإِخوانِ نَفسَكَ ، وحَسِّن مَعَ جَميعِ النّاسِ خُلُقَكَ . يا بُنَيَّ ، إن عَدِمَكَ ما تَصِلُ بِهِ قَرابَتَكَ ، وتَتَفَضَّلُ بِهِ عَلى إخوَتِكَ فَلا يَعدَمَنَّكَ حُسنُ الخُلقِ وبَسطُ البِشرِ ؛ فَإِنَّهُ مَن أحسَنَ خُلُقَهُ أحَبَّهُ الأَخيارُ وجانَبَهُ الفُجّارُ ، وَاقنَع بِقَسمِ اللّه ِ لَكَ يَصفُ عَيشُكَ ، فَإِن أرَدتَ أن تَجمَعَ عِزَّ الدُّنيا فَاقطَع طَمَعَكَ مِمّا في أيدِي النّاسِ ، فَإِنَّما بَلَغَ الأَنبِياءُ وَالصِّدّيقونَ ما بَلَغوا بِقَطعِ طَمَعِهِم .
اى پسرم ! اگر چيزى ندارى كه با آن ، صله رحم به جا آورى و بر برادرانت بخششى نمايى ، خوش اخلاقى و خوش رويى را از دست نده ؛ چرا كه هر كس اخلاقش را نيكو گرداند ، نيكان او را دوست مى دارند و بدان از او كناره مى گيرند . و به آنچه خدا قسمت تو فرموده ، قانع باش ، تا زندگى ات صفا يابد . پس اگر خواستى عزّت دنيا را گرد آورى ، طمع خود را از آنچه در دستان مردم است ، قطع كن ؛ زيرا پيامبران و صدّيقان ، تنها به سبب قطع طمع ، به چنان مقاماتى رسيدند .
عنه عليه السلام :قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : إن تَأَدَّبتَ صَغيرا انتَفَعتَ بِهِ كَبيراً ، ومَن عَنى بِالأَدَبِ اهتَمَّ بِهِ ، ومَنِ اهتَمَّ بِهِ تَكَلَّفَ عِلمَهُ ، ومَن تَكَلَّفَ عِلمَهُ اشتَدَّ لَهُ طَلَبُهُ ، ومَنِ اشتَدَّ لَهُ طَلَبُهُ أدرَكَ بِهِ مَنفَعَةً ، فَاتَّخِذهُ عادَةً . وإيّاكَ وَالكَسَلَ مِنهُ وَالطَّلَبَ بِغَيرِهِ ، وإن غُلِبتَ عَلَى الدُّنيا فَلا تُغلَبَنَّ عَلَى الآخِرَةِ ، وإنَّهُ إن فاتَكَ طَلَبُ العِلمِ فَإِنَّكَ لَن تَجِدَ تَضييعا أشَدَّ مِن تَركِهِ .
يا بُنَيَّ ، اِستَصلِحِ الأَهلينَ وَالإِخوانَ مِن أهلِ العِلمِ إنِ استَقاموا لَكَ عَلَى الوَفاءِ ، وَاحذَرهُم عِندَ انصِرافِ الحالِ بِهِم عَنكَ ، فَإِنَّ عَداوَتَهُم أشَدُّ مَضَرَّةً مِن عَداوَةِ الأَباعِدِ بِتَصديقِ النّاسِ إيّاهُم لاِطِّلاعِهِم عَلَيكَ .
اى پسرم ! ميان خودى ها و برادران اهل علم ، اگر به تو وفادارند ، اصلاح كن ، و اگر نظرشان نسبت به تو عوض شده ، از آنان بر حذر باش ؛ زيرا از آن جا كه مردم نظر آنان را ـ به دليل آگاهى شان بر تو ـ دشمنىِ آنان ، زيانبارتر از دشمنىِ بيگانگان است .
عنه عليه السلام :لَمّا وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ فَقالَ : أنَا مُنذُ سَقَطتُ إلَى الدُّنيا استَدبَرتُ وَاستَقبَلتُ الآخِرَةَ ، فَدارٌ أنتَ إلَيها تَسيرُ أقرَبُ مِن دارٍ أنتَ مِنها مُتَباعِدٌ . يا بُنَيَّ ، لا تَطلُب مِنَ الأَمرِ مُدبِرا ، ولا تَرفُض مِنهُ مُقبِلاً ، فَإِنَّ ذلِكَ يُضِلُّ الرَّأيَ ويُزري بِالعَقلِ .
يا بُنَيَّ ، لِيَكُن مِمّا
تَستَظهِرُ بِهِ عَلى عَدُوِّكَ الوَرَعُ عَنِ المَحارِمِ ، وَالفَضلُ في دينِكَ ، وَالصِّيانَةُ لِمُرُوَّتِكَ ، وَالإِكرامُ لِنَفسِكَ أن لا تُدَنِّسَها
بِمَعاصِي الرَّحمنِ ومَساوِي الأَخلاقِ وقَبيحِ الأَفعالِ . وَاكتُم سِرَّكَ ، وأحسِن سَريرَتَكَ ، فَإِنَّكَ إذا فَعَلتَ ذلِكَ آمَنتَ بِسِترِ اللّه ِ أن يُصيبَ عَدُوُّكَ مِنكَ
عَورَةً ، أو يَقدِرَ مِنكَ عَلى زَلَّةٍ ، ولا تَأمَنَنَّ مَكرَهُ فَيُصيبَ مِنكَ غِرَّةً في بَعضِ حالاتِكَ ، فَإِذَا استَمكَنَ مِنكَ وَثَبَ عَلَيكَ ولَم يُقِلكَ عَثرَةً ، وَليَكُن مِمّا تَتَسَلَّحُ بِهِ عَلى عَدُوِّكَ إعلانُ الرِّضا عَنهُ ، وَاستَصغِرِ الكَثيرَ في طَلَبِ المَنفَعَة ِ، وَاستَعظِمِ الصَّغيرَ في رُكوبِ المَضَرَّةِ . يا بُنَيَّ ، لا تُجالِسِ النّاسَ بِغَيرِ طَريقَتِهِم ، ولا تَحمِلَنَّ عَلَيهِم فَوقَ طاقَتِهِم ، فَلا يَزالُ جَليسُكُ عَنكَ نافِراً ، وَالمَحمولُ عَلَيهِ فَوقَ طاقَتِهِ مُجانِباً لَكَ ، فَإِذا أنتَ فَردٌ لا صاحِبَ لَكَ يُؤنِسُكَ ، ولا أخَ لَكَ يَعضُدُكَ ، فَإذا بَقيتَ وَحيداً كُنتَ مَخذولاً ، وصِرتَ ذَليلاً .
ولا تَعتَذِر إلى مَن لا يُحِبُّ أن يَقبَلَ مِنكَ عُذراً ، ولا يَرى لَكَ حَقّاً ، ولا تَستَعِن في اُمورِكَ إلاّ بِمَن يُحِبُّ أن يَتَّخِذَ في قَضاءِ حاجَتِكَ أجراً ، فَإِنَّهُ إذا كانَ كَذلِكَ طَلَبَ قضاءَ حاجَتِكَ لَكَ ، كَطَلَبِهِ لِنَفسِهِ ، لِأَنَّهُ بَعدَ نَجاحِها لَكَ كانَ رِبحاً فِي الدُّنيَا الفانِيَةِ وحَظّاً وذُخراً لَهُ فِي الدّارِ الباقِيَةِ فَيَجتَهِدُ في قَضائِها لَكَ ، وَليَكُن إخوانُكَ وأصحابُكَ الَّذينَ تَستَخلِصُهُم وتَستَعينُ بِهِم عَلى اُمورِكَ ، أهلَ المُرُوَّةِ وَالكَفافِ وَالثَّروَةِ وَالعَقلِ وَالعَفافِ الَّذينَ إن نَفَعتَهُم شَكَروكَ ، وأن غِبتَ عَن جيرَتِهِم ذَكَروكَ .
اى پسرم ! كارى را كه گذشته است ، پيگيرى نكن ، و كار پيشِ رو را رها نكن ؛ چرا كه آن ، انديشه را گم راه و خِرد را سبك مى گردانَد .
اى پسرم ! از جمله چيزهايى كه به سبب آن ، بر دشمنت پيروز مى گردى ، اينها باشد : پرهيز از محرّمات ، برترى در دينت ، حفظ جوان مردى ات ، و گرامى داشتن نفْست ، به گونه اى كه آن را به گناهانِ خداى بخشنده و اخلاق بد و كارهاى زشت ، آلوده نسازى .
رازت را پنهان كن و باطنت را نيكو گردان ؛ چرا كه تو هر گاه چنين كردى ، به سبب پوشش خداوندى ، از دستيابى دشمن به راز ، تو يا از پى بردن او به لغزش تو ، در امان مى مانى . خود را از مكر دشمن ، در امان نبين تا مبادا در بعضى از حالت ها فريبت دهد . پس هر گاه بر تو توانا گشت ، بر تو مى جهد و هيچ لغزشى را از تو نمى بخشد . بايد از جمله سلاح هايى كه در برابر دشمنت به كار مى گيرى ، اعلان رضايت از او باشد . در جلب منفعت ، بسيار را اندك ، و در زيان بينى ، كوچك را بزرگ بشمار .
اى پسرم ! با مردم ، بر خلاف روش خودشان همنشينى نكن و بيش از توانشان بر آنان بار نكن كه [اگر چنين كنى ،] همنشين تو پيوسته از تو گريزان مى گردد و كسى كه بيش از توانش بر او بار شده ، از تو كناره مى گيرد و در اين هنگام ، تو تنها خواهى ماند و نه رفيقى خواهى داشت كه همدمت شود و نه برادرى كه تو را يارى رسانَد ، پس وقتى كه تنها ماندى ، خوار مى شوى و ذليل مى گردى .
به درگاه كسى كه دوست ندارد عذر تو را بپذيرد و براى تو حقّى قايل نيست ، عذر نبر . و در كارهايت ، از كسى يارى نجوى ، جز از كسى كه مى خواهد در برابرِ برآوردن حاجت تو ، مزدى بگيرد ؛ زيرا هر گاه چنين باشد ، همان گونه در پىِ بر آوردن آن حاجت براى تو مى رود كه گويى آن را براى خودش پيگيرى مى كند ؛ چرا كه او پس از برآورده شدن آن براى تو ، در دنياى فانى سودى مى بَرد و در خانه باقىِ آخرت نيز نصيب و ذخيره اى خواهد داشت ، پس بدين جهت ، در برآوردن آن براى تو مى كوشد .
برادران و يارانى كه براى خود بر مى گزينى و از آنان براى كارهايت يارى مى جويى ، بايد اهل جوان مردى و قناعت و خير و خرد و پاك دامنى باشند ؛ كسانى كه اگر سودشان دهى ، سپاست بگزارند ، و اگر از همسايگى شان غايب شوى ، يادت كنند» .
عنه عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تعالى : «وَ إِذْ قَالَ لُقْمَـنُ لاِبْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يَـبُنَىَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُـلْمٌ عَظِيمٌ » ـ : فَوَعَظَ لُقمانُ لاِبنِهِ بِآثارٍ حَتّى تَفَطَّرَ وَانشَقَّ . وكانَ فيما وَعَظَهُ بِهِ ... أن قالَ : يا بُنَيَّ ، إنَّكَ مُنذُ سَقَطتَ إلَى الدُّنيَا استَدبَرتَ وَاستَقبَلتَ الآخِرَةَ ، فَدارٌ أنتَ إلَيها تَسيرُ أقرَبُ إلَيكَ مِن دارٍ أنتَ مِنها مُتَباعِدٌ .
يا بُنَيَّ ، جالِسِ العُلَماءَ وزاحِمهُم بِرُكبَتَيكَ ، لا تُجادِلهُم فَيَمنَعوكَ ، وخُذ مِنَ الدُّنيا بَلاغاً ، ولا تَرفُضها فَتَكونَ عِيالاً عَلَى النّاسِ ، ولا تَدخُل فيها دُخولاً يَضُرُّ بِآخِرَتِكَ ، وصُم صَوما يَقطَعُ شَهوَتَكَ ، ولا تَصُم صَوما يَمنَعُكَ مِنَ الصَّلاةِ ؛ فَإِنَّ الصَّلاةَ أحَبُّ إلَى اللّه ِ مِنَ الصِّيامِ .
يا بُنَيَّ ، إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ ، قَد هَلَكَ فيها عالَمٌ كَثيرٌ ، فَاجعَل سَفينَتَكَ فيهَا الإِيمانَ ، وَاجعَل شِراعَهَا التَّوَكُّلَ ، وَاجعَل زادَكَ فيها تَقوَى اللّه ِ ، فَإِن نَجَوتَ فَبِرَحمَةِ اللّه ِ ، وإن هَلَكتَ فَبِذُنوبِكَ .
يا بُنَيَّ ، إن تَأَدَّبتَ صَغيرا انتَفَعتَ بِهِ كَبيراً ، ومَن عَنى
بِالأَدَبِ اهتَمَّ بِهِ ، ومَنِ اهتَمَّ بِهِ تَكَلَّفَ عِلمَهُ ، ومَن تَكَلَّفَ عِلمَهُ اشتَدَّ طَلَبُهُ ، ومَنِ اشتَدَّ طَلَبُهُ أدرَكَ مَنفَعَتَهُ ، فَاتَّخِذهُ عادَةً . فَإِنَّكَ تَخلُفُ في سَلَفِكَ ، وتَنفَعُ بِهِ مَن خَلَفَكَ ، ويَرتَجيكَ فيهِ راغِبٌ ، ويَخشى صَولَتَكَ راهِبٌ . وإيّاكَ وَالكَسَلَ عَنهُ وَالطَّلَبَ لِغَيرِهِ ، فَإِن غُلِبتَ عَلَى الدُّنيا فَلا تُغلَبَنَّ عَلَى الآخِرَةِ ، وإذا فاتَكَ طَلَبُ العِلمِ في مَظانِّهِ فَقَد غُلِبتَ عَلَى الآخِرَةِ .
وَاجعَل في أيّامِكَ ولَياليكَ وساعاتِكَ لِنَفسِكَ نَصيباً في طَلَبِ العِلمِ ؛ فَإِنَّكَ لَن تَجِدَ لَهُ تَضييعاً أشَدَّ مِن تَركِهِ ، ولا تُمارِيَنَّ فيهِ لَجوجاً ، ولا تُجادِلَنَّ فَقيهاً ، ولا تُعادِيَنَّ سُلطاناً ، ولا تُماشِيَنَّ ظَلوماً ، ولا تُصادِقَنَّهُ ، ولا تُصاحِبَنَّ فاسِقاً نَطِفاً
، ولا تُصاحِبَنَّ مُتَّهَماً ، وَاخزُن عِلمَكَ كَما تَخزُنُ وَرِقَكَ . يا بُنَيَّ ، خَفِ اللّه َ خَوفاً لَو أتَيتَ القِيامَةَ بِبِرِّ الثَّقَلَينِ خِفتَ أن يُعَذِّبَكَ ، وَارجُ اللّه َ رَجاءً لَو وافَيتَ القِيامَةَ بِإِثمِ الثَّقَلَينِ رَجَوتَ أن يَغفِرَ لَكَ .
فَقالَ لَهُ ابنُهُ : يا أبَتِ وكَيفَ اُطيقُ هذا وإنَّما لي قَلبٌ واحِدٌ ؟
فَقالَ لَهُ لُقمانُ : يا بُنَيَّ ، لَوِ استُخرِجَ قَلبُ المُؤمِنِ فَشُقَّ لَوُجِدَ فيهِ نورانِ ، نورٌ لِلخَوفِ ، ونورٌ لِلرَّجاءِ
، لَو وُزِنا لَما رَجَحَ أحَدُهُما عَلَى الآخَرِ بِمِثقالِ ذَرَّةٍ ، فَمَن يُؤمِن بِاللّه ِ يُصَدِّق ما قالَ اللّه ُ ، ومَن يُصَدِّق ما قالَ اللّه ُ يَفعَل ما أمَرَ اللّه ُ ، ومَن لَم يَفعَل ما أمَرَ اللّه ُ لَم يُصَدِّق ما قالَ اللّه ُ ؛ فَإِنَّ هذِهِ الأَخلاقَ تَشهَدُ بَعضُها لِبَعضٍ فَمَن يُؤمِن بِاللّه ِ إيماناً صادِقاً يَعمَل للّه ِِ خالِصاً ناصِحاً ومَن عَمِلَ للّه ِِ خالِصاً ناصِحاً فَقَد آمَنَ بِاللّه ِ صادِقا ومَن أطاعَ اللّه َ خافَهُ ومَن خافَهُ فَقَد أحَبَّهُ ، ومَن أحَبَّهُ اتَّبَعَ أمرَهُ ، ومَنِ اتَّبَعَ أمرَهُ استَوجَبَ جَنَّتَهُ ومَرضاتَهُ ، ومَن لَم يَتَّبِع رِضوانَ اللّه ِ فَقَد هانَ عَلَيهِ سَخَطُهُ ، نَعوذُ بِاللّه ِ مِن سَخَطِ اللّه ِ . يا بُنَيَّ ، ولا تَركَن إلَى الدُّنيا ، ولا تَشغَل قَلبَكَ بِها ، فَما خَلَقَ اللّه ُ خَلقا هُوَ أهوَنُ عَلَيهِ مِنها ، ألا تَرى أنَّهُ لَم يَجعَل نَعيمَها ثَوابا لِلمُطيعينَ ، ولَم يَجعَل بَلاءَها عُقوبَةً لِلعاصينَ .
و در موعظه او به پسرش ، چنين بود كه گفت : «اى پسرم ! از زمانى كه تو به دنيا آمدى ، پشت به آن كرده اى و رو به آخرت دارى ، پس خانه اى كه به سوى آن مى روى ، به تو نزديك تر است از خانه اى كه از آن دور مى شوى .
اى پسرم ! با دانشمندان همنشينى كن و تنگاتنگ آنان بنشين ، [ولى] با آنان مجادله نكن ، كه بازت مى دارند . و به اندازه لازم ، از دنيا برگير ، و آن را چنان رها نكن كه سربارِ مردم شوى ، و آن چنان در آن وارد نشو كه به آخرتت زيان رسانَد . روزه اى بگير كه شهوتت را قطع كند ، و چنان روزه اى نگير كه از نماز ، بازت بدارد ؛ چرا كه نماز ، نزد خدا محبوب تر از روزه است .
اى پسرم ! دنيا دريايى عميق است كه بسيارى در آن هلاك شده اند . پس كشتىِ خود را در دنيا ، ايمان ، بادبان آن را توكّل ، و توشه خود را در آن ، تقواى الهى قرار بده . پس اگر نجات يافتى ، در سايه رحمت خداست ، و اگر هلاك شدى ، به سبب گناهانت خواهد بود .
اى پسرم ! اگر در كودكى ادب شوى ، در بزرگى سودش را مى برى . هر كه آهنگ ادب كند ، به [كسب هر چه بيشترِ] آن همّت مى گمارد و هر كه به آن همّت گمارد ، خود را براى آموختن آن ، به سختى مى اندازد و هر كه خود را براى آموختن آن ، به سختى بيندازد ، آن را شديدتر طلب مى كند و هر كه آن را به شدّت طلب كند ، به سودش دست مى يابد . بنا بر اين ، آن را عادت خود قرار بده .
تو جانشين پيشينيانت هستى ، و جانشين تو از آن سود خواهد برد و مشتاق ، به تو اميد دارد و ترسا ، از قدرت تو مى هراسد . و بپرهيز از اين كه در كسب آن (ادب) ، تنبلى كنى و در پىِ چيز ديگرى بروى . اگر در برابر دنيا شكست خوردى ، در برابر آخرت شكست نخور ، حال اگر دانش را در جايگاهش نجستى ، هر آينه در برابر آخرت نيز شكست خورده اى .
در روزها و شب ها و لحظاتت ، براى خودت زمانى را جهت جستجوى دانش قرار بده ؛ چرا كه تو براى آن ، چيزى ضايع كننده تر از رها كردنِ آن نمى يابى . و در باره آن ، با لجوج ، بگومگو نكن و با فقيه ، مجادله نكن و با پادشاه ، دشمنى نكن و با ستمگر ، همراهى و دوستى نكن و با فاسدِ پليد و متّهم ، رفاقت نكن و دانشت را ذخيره كن ؛ همان گونه كه سكّه ات را ذخيره مى كنى .
اى پسرم ! از خدا چنان بترس كه اگر در روز رستاخيز ، نيكىِ دو جهان را به همراه داشته باشى ، [بازهم ]از عذابش بترسى ، و چنان به خدا اميدوار باش كه اگر در روز رستاخيز ، گناه دو جهان را به همراه داشته باشى ، [بازهم] به آمرزش او اميدوار باشى» .
پسرش به او گفت : اى پدر ! چگونه مى توانم چنين باشم ، در حالى كه تنها يك دل دارم ؟
لقمان بدو گفت : «پسرم ! اگر دل مؤمن بيرون آورده شود و شكافته شود ، دو نور در آن يافت مى شود : نورى براى ترس و نورى براى اميد ، كه اگر وزن شوند ، هيچ يك بر ديگرى ، هموزن ذرّه اى برترى نمى يابد .
هر كه به خدا ايمان آورَد ، سخن خدا را تصديق مى كند و هر كه سخن خدا را تصديق كند ، امر خدا را به جا مى آورد ، و هر كه امر خدا را به جا نياورَد ، سخن خدا را تصديق نكرده است . بخشى از اخلاق ، بخش ديگر را تأييد مى كند ؛ پس آن كه ايمانِ راستين به خدا دارد ، خالصانه و خيرخواهانه براى خدا كار مى كند و آن كه خالصانه و خيرخواهانه براى خدا كار كند ، هر آينه ايمان راستين به خدا دارد ، و آن كه خدا را اطاعت كند ، از او مى ترسد و آن كه از او بترسد ، دوستش دارد ، و آن كه دوستش داشته باشد ، از فرمانش پيروى مى كند و آن كه از فرمانش پيروى كند ، شايسته بهشت و خشنودىِ اوست ، و آن كه از خشنودى خدا پيروى نكند ، خشم او را بر خود آسان گردانيده است . از خشم خدا به خدا پناه مى بريم !
اى پسرم ! به دنيا اتّكا نكن و دلت را به آن مشغول نساز ؛ چرا كه خداوند ، هيچ چيزى را سست تر از آن نيافريده است . مگر نمى بينى كه نعمتِ دنيا را پاداش فرمان بُرداران قرار نداده ، و گرفتارىِ آن را كيفر نافرمانان قرار نداده است ؟!» .
عنه عليه السلام :قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، لِكُلِّ شَيءٍ عَلامَةٌ يُعرَفُ بِها ويُشهَدُ عَلَيها ، وإنّ لِلدّينِ ثَلاثَ عَلاماتٍ : العِلمَ وَالإِيمانَ وَالعَمَلَ بِهِ . ولِلإِيمانِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : الإِيمانُ بِاللّه ِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ .
ولِلعالِمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : العِلمُ بِاللّه ِ وبِما يُحِبُّ وبِما يَكرَهُ .
ولِلعامِلِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : الصَّلاةُ وَالصِّيامُ وَالزَّكاةُ .
ولِلمُتَكَلِّفِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يُنازِعُ مَن فَوقَهُ ، ويَقولُ ما لا يَعلَمُ ، ويَتَعاطى ما لا يَنالُ .
ولِلظّالِمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَظلِمُ مَن فَوقَهُ بِالمَعصِيَةِ ، ومَن دونَهُ بِالغَلَبَةِ ، ويُعينُ الظَّلَمَةَ .
ولِلمُنافِقِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يُخالِفُ لِسانُهُ قَلبَهُ ، وقَلبُهُ فِعلَهُ ، وعَلانِيَتُهُ سَريرَتَهُ .
ولِلآثِمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَخونُ ، ويَكذِبُ ، ويُخالِفُ ما يَقولُ .
ولِلمُرائي ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَكسَلُ إذا كانَ وَحدَهُ ، ويَنشَطُ إذا كانَ النّاسُ عِندَهُ ، ويَتَعَرَّضُ في كُلِّ أمرٍ لِلمَحمَدَةِ .
ولِلحاسِدِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَغتابُ إذا غابَ ، ويَتَمَلَّقُ إذا شَهِدَ ، ويَشمَتُ بِالمُصيبَةِ .
ولِلمُسرِفِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَشتَري ما لَيسَ لَهُ ، ويَلبَسُ ما لَيسَ لَهُ ، ويَأكُلُ ما لَيسَ لَهُ .
ولِلكَسلانِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : يَتَوانى حَتّى يُفَرِّطَ ، ويُفَرِّطُ حَتّى يُضَيِّعَ ، ويُضَيِّعُ حَتّى يَأثَمَ .
ولِلغافِلِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : السَّهوُ وَاللَّهوُ وَالنِّسيانُ .
ايمان ، سه نشانه دارد : ايمان به خدا و كتاب هاى او و فرستادگانش .
دانشمند ، سه نشانه دارد : شناخت خدا و شناخت آنچه مى پسندد و شناخت آنچه نمى پسندد .
صالح ، سه نشانه دارد : نماز و روزه و زكات .
متظاهر نيز سه نشانه دارد : با برتر از خود مى ستيزد ، و چيزى را مى گويد كه نمى داند ، و در پىِ چيزى است كه به آن ، دست نمى يابد .
ستمگر ، سه نشانه دارد : به بالاتر از خودش با نافرمانى ، و به پايين تر از خودش با چيرگى ، ستم مى كند و به ستمگران ، يارى مى رساند .
منافق ، سه نشانه دارد : زبانش مخالف دلش ، و دلش مخالف كارش ، و ظاهرش مخالف باطنش است .
گنهكار ، سه نشانه دارد : خيانت مى ورزد ، دروغ مى گويد ، و با سخن خودش نيز مخالفت مى كند .
رياكار ، سه نشانه دارد : هنگامى كه تنها باشد ، تنبلى مى كند و هنگامى كه نزد مردم باشد ، چابك است و در هر كارى ، خود را در مَعرض ستايش ديگران قرار مى دهد .
حسود ، سه نشانه دارد : هر گاه غايب باشد ، غيبت مى كند و هر گاه حاضر باشد ، چاپلوسى مى كند ، و به خاطر گرفتارى ، سركوفت مى زند .
اسرافكار ، سه نشانه دارد : چيزى را مى خرد كه لازم ندارد ، و چيزى را مى پوشد كه لازم ندارد ، و چيزى را مى خورد كه لازم ندارد .
تنبل ، سه نشانه دارد : تا آن جا سستى مى كند كه كوتاهى مى شود ، و تا آن جا كوتاهى مى كند كه ضايع مى سازد ، و تا آن جا ضايع مى سازد كه گناه مى كند .
غافل ، سه نشانه دارد : اشتباه و سرگرمى و فراموشى .
عنه عليه السلام :كانَ فيما أوصى بِهِ لُقمانُ ابنَهُ ناتانَ أن قالَ لَهُ : يا بُنَيَّ ، لِيَكُن مِمّا تَتَسَلَّحُ بِهِ عَلى عَدُوِّكَ فَتَصرَعُهُ المُماسَحَةُ وإعلانُ الرِّضا عَنهُ ، ولا تُزاوِلهُ بِالمُجانَبَةِ فَيَبدُوَ لَهُ ما في نَفسِكَ فَيَتَأَهَّبَ لَكَ . يا بُنَيَّ ، خَفِ اللّه َ خَوفا لَو وافَيتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَينِ خِفتَ أن يُعَذِّبَكَ اللّه ُ ، وَارجُ اللّه َ رَجاءً لَو وافَيتَهُ بِذُنوبِ الثَّقَلَينِ رَجَوتَ أن يَغفِرَ اللّه ُ لَكَ .
يا بُنَيَّ ، حَمَلتُ الجَندَلَ وَالحَديدَ وكُلَّ حِملٍ ثَقيلٍ فَلَم أحمِل شَيئا أثقَلَ مِن جارِ السَّوءِ، وذُقتُ المَراراتِ كُلَّها فَلَم أذُق شَيئا أمَرَّ مِنَ الفَقرِ.
پسرم ! از خدا چنان بترس كه اگر با نيكىِ دو جهان به او برخوردى ، [باز هم ]بترسى كه خدا كيفرت دهد ، و چنان به خدا اميدوار باش كه اگر با گناهان دو جهان به او برخوردى ، [باز هم] اميدوار باشى كه خدا تو را بيامرزد .
پسرم ! صخره بزرگ و آهن و هر بار سنگينى را بر دوش كشيدم ؛ ولى چيزى سنگين تر از همسايه بد ، بر دوش نكشيدم . همه تلخى ها را چشيدم ؛ ولى چيزى تلخ تر از فقر نچشيدم» .
امام على عليه السلام:
لايَجدُ عَبدٌ طعمَ الإيمانِ حتّى يَعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يكُن لِيُخطِئَهُ، وَأنَّ ما أخطأهُ لم يكُن ليُصيبَهُ، وَأنَّ الضّارَّ النّافِعَ هوَ اللّهُ عزّ وجل؛
هيچ بنده اى مزه ايمان را نمىچشد مگر آن كه بداند آنچه بدو رسيده، ممكن نبود نرسد و آنچه به او نرسيده، ممكن نبود كه برسد و اينكه زيان بخش و سودرسان، خداوند عز و جل است و بس.
کافی: ج2 ، ص58 ، ح7
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
.jpg)